بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 أكتوبر، 2010

لا تسير إلا مع القوانين التى تراها مناسبة

ان الرجل الذى يخون الرجل , هو فى المقام الأول يقتل معني الأنسانيه فيه أولاً , ويبيح لغيره أن يخونه , لأنه يضع نفسه فى دائرة الخيانه , والمقصود بأنه يضع نفسه فى دائرة الخيانه , أى يكون فيها يعرض نفسه لها , يطلبها إليه , يستدعيها, فحينما يجتهد أحدهم , فهو يضع نفسه فى قانون النجاح هو بفعله هذا يطلب النجاح ولكن يقول أحد أنه يطلب الفشل, وكذلك حين يخون أحدهم فهو يضع نفسه فى قانون الخيانه , ولا يلومن إلا نفسه , ولايأتي بعدها ليسأل الله أوغير الله ويقول لماذا حدث معي هذا , فها أنت تضع نفسك فى قانون أنت فى الأصل بعيد عنه . ومهما ظهرت بمظهر الجميل فأنت تعلم تمام العلم أنك ليس بإنسان سوى وأنك تحتاج لتقويم . والحقيقه أنك تغفل جزء مهم وقيمه مهمه فينتج عنها ذلك , فهناك قوانين عامه كلنا نقر بها ونتعامل بها , مثل عدم السرقه وعدم الكذب وحب الفضيله والأخلاق وحب الجمال وأمور كثيره جدا كلنا نتفق عليها , فحين تسوغ لنفسك شيء وتعتقد أنك يجب أن تحصل عليه بأى ثمن , هذا ليس فيه مشكله ولكن المشكله فى أن يكون الثمن هو التخلي عن قيمه معينه . وحين إذن أنت لا تمتلك ما كنت تريد , وإن كان ظاهر الأمر أنك أمتلكته , فأنت كمن أدخل هدف بيده فى كرة القدم , هو يعلم أنه ليس بهدف . أو كمن يغش فى اختبار ما , هو يعلم أنه ليس بناجح . أو حتى كمن نقل إجابات الكلمات المتقاطعه من مكان أخر فهو يعلم أنه ما حلها , كل الأمر أنه أفسد التجربه أو اللعبه على نفسه فقد كان من الممكن أن تفتح له مجال جميل وجيد من التفكير وإعمال العقل وقد يكون الأمر أصلا أبسط مما تصور وسهل المنال , والمشكله الأكبر أن البعض يصدق أنه فاز أو أجتهد وينسي , وهذا النسيان هو ما سيجعله يصتدم بأن كل ظروف الحياه ضده تماماً , وقد ييأس وقد ينتحر وقد يبقي مهموم , فالنسيان فى أمر كهذا ليس بنعمه , وعل التذكر يكون فيه تغير مسار , فأحذر يا علي عباس من أن تقع فى مطب كهذا بأن تسوغ لك الأمور أو تسوغ أنت لنفسك بيع قيمه ما فى سبيل أمر ما تريده , فساعتها أنته لن تحصل عليه ولكن كل الأمر أنك تبيع نفسك لمعني الظلام . هذا الكلام من وحي حكايه عرفتها وتأثرت بيها , ولكن تأكيدا المعني لا يخص الرجل فقط فهو يخص الأنسان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق